نهى الإسلام عن التشبه بالجاهلية في سب الدهر عند نزول الحوادث، والمصائب لما فيه من المفاسد. صواب خطأ؟ العبارة صواب؛ فقد نهى الإسلام عن سب الدهر لما فيه من مفاسد، حيث أنسبه سبٌّ لما لا يستحق، فالذي يتصرف في الدهر ويقلب الليل والنهار هو الله وحده. هذا النهي نهى عن تشبه بعادات الجاهلية التي كانت تلقي باللوم على الدهر في الحوادث والمصائب بدلاً من الإيمان بقدرة الله.
يسرنا أن نرحب بكم طلابنا الأعزاء في موقع ”طـلائـع العـلم”، ونأمل أن يكون هذا الموقع بمثابة بيت العلم الثاني، وأن تجدوا فيه كلّ ما يلزمكم لتحقيق النجاح والتألق. كما نؤكد لكم أننا سنبذل قصارى جهدنا في إظهار النتيجة الصحيحة لكافة الأسئلة التي يطرحها الطلبة لجعل تجربتكم هنا مميزة ومثمرة، وتوفير بيئة تعليمية داعمة ومحفزة تُساعدكم على تحقيق أقصى استفادة من قدراتكم وتحقيق أهدافكم. وهنا على موقعنا نضع بين أيديكم إجابة سؤال:
نهى الإسلام عن التشبه بالجاهلية في سب الدهر عند نزول الحوادث، والمصائب لما فيه من المفاسد. صواب خطأ؟
الإجابـة للسـؤال هـي:
صواب.