أكرم الله زوجات النبي عليه الصلاة والسلام بمنزلة عظيمة في الدنيا والآخرة لا تكون إلا لهن وجعل لهن حق؟ أكرم الله زوجات النبي ﷺ بمنزلة عظيمة في الدنيا والآخرة، فجعلهن أمهات للمؤمنين، وخصهن بالطهارة والبراءة من كل سوء، ووجب على المسلمين محبتُهن، والترضي عنهن، والدفاع عن أعراضهن، تقديرًا لمكانتهن وحقهن بوصفهن زوجات خير الخلق ﷺ.
يسرنا أن نرحب بكم طلابنا الأعزاء في موقع ”طـلائـع العـلم”، ونأمل أن يكون هذا الموقع بمثابة بيت العلم الثاني، وأن تجدوا فيه كلّ ما يلزمكم لتحقيق النجاح والتألق. كما نؤكد لكم أننا سنبذل قصارى جهدنا في إظهار النتيجة الصحيحة لكافة الأسئلة التي يطرحها الطلبة لجعل تجربتكم هنا مميزة ومثمرة، وتوفير بيئة تعليمية داعمة ومحفزة تُساعدكم على تحقيق أقصى استفادة من قدراتكم وتحقيق أهدافكم. وهنا على موقعنا نضع بين أيديكم إجابة سؤال:
أكرم الله زوجات النبي عليه الصلاة والسلام بمنزلة عظيمة في الدنيا والآخرة لا تكون إلا لهن وجعل لهن حق؟
الإجابـة للسـؤال هـي:
اعتقاد أنهن مبرآت ومطهرات من كل سوء.
محبتهن، وذلك لأنهن زوجات النبي صلى الله عليه وسلم.
الترضي عنهن والذب عن أعراضهن.