الإنكار بالقلب يكون بكراهية المنكر ومفارقته ولا يعذر فيه احد صواب خطأ؟ العبارة صائبة. الإنكار بالقلب يكون بكراهية المنكر ومفارقته، ولا يُعذر فيه أحد إن استطاع غيره. فمن عجز عن الإنكار باليد أو اللسان، وجب عليه الإنكار بالقلب، ويُتبع ذلك بمغادرة المكان الذي يرتكب فيه المنكر، وإلا فإنه يكون شريكًا فيه بمجرد جلوسه، حسب قول الله تعالى في سورة النساء: "وَلَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّىٰ يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ ۚ إِنَّكُمْ إِذًا مِّثْلُهُمْ".
يسرنا أن نرحب بكم طلابنا الأعزاء في موقع ”طـلائـع العـلم”، ونأمل أن يكون هذا الموقع بمثابة بيت العلم الثاني، وأن تجدوا فيه كلّ ما يلزمكم لتحقيق النجاح والتألق. كما نؤكد لكم أننا سنبذل قصارى جهدنا في إظهار النتيجة الصحيحة لكافة الأسئلة التي يطرحها الطلبة لجعل تجربتكم هنا مميزة ومثمرة، وتوفير بيئة تعليمية داعمة ومحفزة تُساعدكم على تحقيق أقصى استفادة من قدراتكم وتحقيق أهدافكم. وهنا على موقعنا نضع بين أيديكم إجابة سؤال:
الإنكار بالقلب يكون بكراهية المنكر ومفارقته ولا يعذر فيه احد صواب خطأ؟
الإجابـة للسـؤال هـي:
صواب.