من هو الصحابي الذي تستحي منه الملائكه؟
زوار موقع ”طلائع العلم” سوف نعرض لكم في هذا المقال إجابة السؤال التالي:
من هو الصحابي الذي تستحي منه الملائكه؟
الجـواب هـو:
إنّ الصحابي الجليل الذي تستحي منه الملائكة هو ذو النورين، الخليفة الراشد الثالث، عثمان بن عفان رضي الله عنه و أرضاه.
فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: "ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة" رواه مسلم وأحمد عن عائشة رضي الله عنها.
وذلك لِما اتصف به عثمان رضي الله عنه من صفاتٍ جليلة وخلقٍ رفيع، منها:
حياؤه الشديد: كان عثمان رضي الله عنه شديد الحياء، فكان يخشى من الله تعالى ويراقبه في جميع أفعاله وأقواله.
كرمه وسخاؤه: كان عثمان رضي الله عنه من أكرم الناس وأسخاهم، فكان يبذل المال في سبيل الله تعالى، ويعين المحتاجين والفقراء.
عفته وتقواه: كان عثمان رضي الله عنه من أشد الناس عفة وتقوى، فكان يتجنب المحرمات ويحرص على الحلال.
حبه للخير: كان عثمان رضي الله عنه يحب الخير للجميع، فكان يسعى لنشر الإسلام ومساعدة المسلمين.
وَلِما كان عثمان رضي الله عنه يتصف بهذه الصفات الجليلة، فقد حظي بمكانة عظيمة عند الله تعالى، حتى استحيا منه الملائكة.
ولقد أظهر عثمان رضي الله عنه هذه الصفات في جميع مراحل حياته، فكان في الجاهلية من أشراف قريش وأسخاؤهم، وَكان في الإسلام من أوائل من أسلموا وَمِن أكثر الصحابة بذلاً للمال في سبيل الله تعالى.
وَلِما تولى عثمان رضي الله عنه الخلافة بعد وفاة أبي بكر الصديق رضي الله عنه وعمر الفاروق رضي الله عنه، فقد حرص على العمل بأحكام الإسلام ونشر الدعوة الإسلامية. وَكان خليفة عادلاً رحيماً أحبه الناس.
ولكن واجه عثمان رضي الله عنه في آخر حياته بعض الفتن والمشاكل، فَصبر عليها وَواجهها بصبر وحكمة. وَلَمّا حاصره الفتنون في داره، رفض الخروج منها وَفضّل الشهادة.
فاستشهد عثمان رضي الله عنه في عام 35 هـ، وَلَقِيَ رَبّه كريمًا مرضيًا.
وَلِما كان عثمان رضي الله عنه يتصف بهذه الصفات الجليلة وَمِن أفضل الرجال في الإسلام، فقد حظي بمكانة عظيمة عند الله تعالى، حتى استحيا منه الملائكة.