من هو نبيل العربي ويكيبيديا، سبب وفاة نبيل العربي السيرة الذاتية؟

- نبيل العربي ويكيبيديا.
- من هو نبيل العربي السيرة الذاتية.
- ما سبب وفاة نبيل العربي.
- كم عمر نبيل العربي.
- من هي زوجة نبيل العربي.
- تفاصيل وفاة السفير نبيل العربي.
- ما هو مرض نبيل العربي.
- ديانة نبيل العربي.
- ابناء نبيل العربي.
من هو نبيل العربي ويكيبيديا السيرة الذاتية
نبيل العربي هو شخصية سياسية ودبلوماسية بارزة وأمين عام جامعة الدول العربية خلال الفترة (15 مايو 2011 - 30 يونيو 2016) ووزير خارجية جمهورية مصر العربية خلال الفترة (7 مارس 2011 - 15 مايو 2011) في وزارة عصام شرف. اسمه الكامل نبيل عبد الله العربي من مواليد 15 مارس 1935 حيث ولد في مدينة القاهره بمصر، وتوفي السفير نبيل العربي، وزير الخارجية الأسبق والأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، اليوم الإثنين 26 أغسطس 2024 عن عمر يناهز الـ 89 عامًا، جنسيته مصري، وديانة السفير نبيل العربي هي الديانة الإسلامية من الطائفة السنية، ولغته الأم هي اللغة العربية، كما أنه متزوج وله ابناء. تخرج في كلية الحقوق بجامعة القاهرة عام 1955، وحصل على ماجستير في القانون الدولي، ثم على الدكتوراه في العلوم القضائية من مدرسة الحقوق بجامعة نيويورك. وترأس وفد مصر في التفاوض، لإنهاء نزاع طابا مع إسرائيل (1985 - 1989)، وكان أيضًا مستشارًا قانونيًّا للوفد المصري أثناء مؤتمر كامب ديفيد للسلام في الشرق الأوسط عام 1978. وعمل سفيرًا لمصر لدى الهند (1981 - 1983)، وممثلاً دائمًا لمصر لدى الأمم المتحدة في جنيف (1987 - 1991)، وفي نيويورك (1991 - 1999). كما عمل مستشارًا للحكومة السودانية في التحكيم بشأن حدود منطقة أبيي بين حكومة السودان والحركة الشعبية لتحرير السودان.
تفاصيل سبب وفاة السفير نبيل العربي
توفي اليوم الإثنين 26 أغسطس 2024 السفير نبيل العربي، وزير الخارجية الأسبق والأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، عن عمر يناهز الـ 89 عامًا، وقد نعت الكثير من الشخصيات وفاة نبيل العربي، حيث أثار خبر وفاته حزنا عميقا، وكتب السفير محمد مرسى، على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي: "فقدت الدبلوماسية المصرية اليوم رجلاً من أعظم رجالاتها، الأستاذ الدكتور الوزير نبيل العربي، فقدنا مدرسة متميزة في الدبلوماسية والقانون الدولي وفن التفاوض، برحيل نبيل العربي، يفقد العالم العربي واحدًا من أبرز دبلوماسييه، رجل عرف عنه التفاني والإخلاص في خدمة بلاده، سواء في ميدان القانون الدولي أو في ساحات التفاوض الدبلوماسي، ليظل إرثه مصدر إلهام للأجيال القادمة من الدبلوماسيين والقانونيين.